27 فبراير 2012 - 20:30

قال المحلل السياسي العراقي كامران محمد ان قيادة اقليم كردستان العراق تدخلت بشكل واسع في قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب للقضاء بتهمة دعم أو تنفيد عدد من العمليات الارهابية .

 ابنا : اشار كامران محمد في حديث له مساء الاثنين ان القيادة الكردية اعلنت منذ البداية انها حيادية ولكن اتضح فيما بعد انها ليست محايدة بشكل كامل أو انها لم تنجح في ان تجعل نفسها محايدة في هذه القضية أو الازمة .

وتابع المحلل السياسي العراقي قائلا : كان الأولى بالقيادة الكردستانية ان تنأى بنفسها عن الانخراط في هذه المشكلة وان تبقى محايدة ولكنها شاءت ان تكون طرفا في هذه المعادلة .

واشار كامران محمد الى ان الجميع اصبحوا مقتنعين طوعا أو كرها على ان يكون القضاء العراقي هو الفيصل في حل قضية طارق الهاشمي ، مشيرا الى ان الكثيرين حاولوا تسييس هذه القضية وحلها عبر صفقات سياسية ، لكن الامور بدأت تتجه قضائيا وان يمتثل طارق الهاشمي لحكم القضاء .

وعزا كامران كل الاشكاليات التي رافقت قضية الهاشمي الى عدم الالتزام بالدستور ، ولو كان هذا الالتزام موجودا لكان المفترض تسليم الهاشمي الى القضاء ، موضحا ان قضية الهاشمي عندما برزت ، برزت معها الاختلالات الشديدة في العملية السياسية في العراق .

واشار المحلل السياسي العراقي الى ان الهاشمي متهم من قبل الكثير من العراقيين والمؤسسات والكتل السياسية وان القضاء العراقي متهم بأنه مسيّس ، وعلى الهاشمي ان يثبت برائته وعلى القضاء العراقي ان يثبت استقلاليته أمام الناس والاعلام والكتل السياسية .

....................

انتهى / 214